الصالحي الشامي

462

سبل الهدى والرشاد

المزادتان : بفتح الميم والزاي تثنية مزادة وهي قربة كبيرة يزاد فيه جلد من غيرها ويسمى أيضا السطيحة والمراد بها الراوية . البعير : بموحدة فمهملة فتحتية فراء يطلق على الذكر والأنثى وجمعه أبرعة وبعران . أمس : خبر المبتدأ . الساعة : بالنصب على الظرفية . النفر : ما دون العشرة وعن كراع الناس قال الحافظ وهو اللاتي هنا ، لأنها أرادت أن رجالها تخلفوا لطلب الماء . الخلوف : بضم المعجمة واللام جمع خالف قال ابن فارس : الخالف المستقي ويقال أيضا غاب ولعله المراد هنا أي أن رجالها غابوا عن الحي ( 1 ) ويكون قولها معربا خلوف جملة مستقلة زائدة على جواب السؤال . الصابئ : بلا همز المائل وبالهمز من صبا يصبو إذ خرج من دين إلى دين . أوكأ : أي ربط . أطلق : فتح . العزالى : بفتح المهملة والزاي ( ؟ ؟ ؟ ) جوز فتحها : جمع عزلا بإسكان الزاي هي مصب الماء من الراوية ولكل مزادة عزلا و ( ؟ ؟ ؟ ) لها . أشد ملئه : بكسر الميم وسكون اللام بعدها همزة أي إنهم يظنون أن ما بقي من الماء أكثر مما كان أولا . تعلمي : بفتح أوله وثانيه وتشديد اللام : أي اعلمي . ما رزأنا : بفتح الراء وكسر الزاي ويجوز فتحها وبعدها همزة ساكنة أي نقصنا ، وظاهره أن جميع ما أخذوه من ماء زاده الله تعالى ، وأوجده وأنه لم يختلط فيه شئ من مائها في الحقيقة وإن كان في الظاهر مختلطا ، وهذا أبدع وأغرب في المعجزة ، وهو ظاهر قوله : " ولكن الله سقانا " ويحتمل أن يكون المراد ما نقصنا من مائك شيئا .